السيد حامد النقوي
375
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ذكره و سمع الحديث متاخّرا و لم تتقدّم روايته و له المصنّفات البديعة و الرسائل الوسيعة منها جامع الاصول فى احاديث الرسول جمع فيه بين الصّحاح السّتة و هو على وضع كتاب رزين الّا ان فيه زيادة كثيرة عليه و منها كتاب النّهاية فى غريب الحديث فى خمس مجلّدات و كتاب الانصاف فى الجمع بين الكشف و الكشاف فى تفسير القرآن الكريم اخذه من تفسير الثعلبى و الزمخشرى و له كتاب المصطفى و المختار فى الادعية و الاذكار و له كتاب لطيف فى صنعة الكتابة و كتاب البديع فى شرح الاصول فى النّحو لابن الدهّان و له ديوان رسائل و كتاب الشافعى فى شرح مسند الشافعى رضى اللَّه عنه و غير ذلك من التصانيف كانت ولادته بجزيرة ابن عمر فى احد الرّبيعين سنة اربع و اربعين و خمس مائة و نشأ بها ثم انتقل الى الموصل فى سنة خمس و ستين و خمس مائة ثم عاد الى الجزيرة ثم عاد الى الموصل و تنقل فى الولايات بها و اتّصل بخدمة الامير مجاهدين قيماز بن عبد اللَّه بن الخادم الزينى المقدّم ذكره فى حرف القاف و كان نائب المملكة فكتب بين يديه منشيا الى ان قبض عليه كما سبق ذكره فاتصل بخدمة عزّ الدّين مسعود بن مودود صاحب الموصل و تولّى ديوان رسائله و كتب له الى ان توفّى ثمّ اتّصل بولده نور الدّين ارسلان شاه و قد سبق ذكره فحظى عنده و توفرت حرمته لديه و كتب له مدّة ثم عرض له مرض كفّ يديه و رحليه فمنعه من الكتابة مطلقا و اقام فى داره يغشاه الاكابر و العلماء و انشأ رباطا بقرية من قرى الموصل قصر حرب و وقف املاكه عليها و على داره التى كان يسكنها بالموصل و بلغنى انّه صنّف هذه الكتب كلّها فى مدّة العطلة فانه تفرغ لها و كان عنده جماعة يعينونه عليها فى الاختيار و الكتابة الخ و ذهبى در عبر در سنة ست و ست مائة گفته و العلّامة مجد الدّين ابو السّعادات ابن الاثير المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم الشّيبانىّ الجزرى ثم الموصلى الكاتب مصنّف جامع الاصول و النّهاية فى غريب الحديث و له سنة اربع و اربعين و نيز ذهبى در دول الاسلام در سنه مذكوره گفته و فيها مات العلامة مجد الدّين ابو السّعادات المبارك بن محمّد بن محمّد الاثير الشيبانىّ الجزرى ثم الموصلى صاحب جامع الاصول و غريب الحديث فى آخر العام و له اثنتان و ستون سنة و تسعة اشهر و عماد الدين ابو الفداء در مختصر فى اخبار البشر در سنه مذكوره گفته و فيها فى سلخ ذى الحجة توفى مجد الدّين ابو السّعادات المبارك بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم و مولده سنة اربع و اربعين و خمس مائة المعروف بابن الاثير اخو عز الدّين على المورّخ مولف الكامل فى التاريخ و كان مجد الدّين المذكور عالما بالفقه و الاصولين و النّحو و الحديث و اللّغة و له تصانيف مشهورة و كان كاتبا مفلقا و عبد اللَّه بن اسعد اليافعى در مرآة الجنان گفته العلّامة مجد الدّين ابو السّعادات مبارك بن محمّد بن محمّد المعروف بابن الاثير الشيبانى الجزرى ثم الموصلى الكاتب قال ابو البركات ابن المستوفى فى حقّه اشهر العلماء ذكرا و اكثر النبلاء قدرا و أحد الافاضل المشار إليهم و فرد الاماثل المعتمد فى الامور عليهم اخذ النّحو عن شيخه أبى محمّد اسماعيل بن المبارك و